6 يناير 2009
لجماعة حماس التي لم تسمع صوتا خلاف نهيقها ونعيق الأغبياء وحفنة المغفلين المؤدلجين بينما كان كل عاقل يسعى للتهدئة ، نقول لهم إن الله (تعالي) قد قال بأنه مع الصابرين (إذا صبروا) ، فأصبروا اليوم على ما يحدث لكم على يد الإسرائيليين وصبرّوا شعب غزة بمثل هذه الترهات الى ان يبادوا عن بكرة ابيهم ،،،، اى هراء هذا الذي يحث في غزة؟ ، وماذا كان (عقلاء) الفلسطينيين ينتظرون او يتوقعون ان تكون نهاية فترة حكم جماعة من الأغبياء المندفعين وراء شعارات كاذبة؟ ،، أتمنى ان يعود الفلسطينيين لصوت العقل والمنطق ويلقوا بجماعة حماس وبقية الجماعات الإسلاموية الغبية في مزبلة التاريخ حتى يتمكنوا من العيش كبقية (خلق الله) في سلآم ولو نسبي ،، أو ليكن خياركم هو ان تكونوا مع (الله) الذي يرعى حماس ليرعاكم انتم أيضا ،، ولكن في هذه الحالة عليكم ان (تصبروا) على القنابل الفسفورية الحارقة ، وأن تصبروا على القصف الجوي ، وأن تصبروا على موت ابنائكم وبناتكم ، وأن تصبروا على الجوع والمرض … وهذا هو الشعار الكبير (إن الله مع الصابرين ، إذا صبروا) !!!! فأصبروا.
فخردة الحديد التي تسميها (حماس) بالصواريخ ستدمر إسرائيل من خلال تهشيمها لزجاج النوافذ ، و الشواذ جنسيا الذين تسميهم حماس (بالإستشهاديين) سيبيدون الإسرائيليين عن بكرة ابيهم ….. فأصبروا معشر الفلسطينيين ،،،،،، فإن (الله) مع الصابرين "إذا صبروا" !!!!
نقاب الغباء الإسلامي؟ أم زي إستشهادي؟
ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف أخبار, الاسلام السياسي, صور, هراء إسلاموي | لا تعليقات »
14 ديسمبر 2008
فيما يلي اورد لكم مقالة (عجيبة) بعنوان ((إزدواج المعايير في سيرة البشير النذير)) كانت قد صادفتني في أحد المواقع ، أوردها لكم كما هي بدون تعليق مني ، ملا ان نفتح بها بابها للنقاش والرد على ما جاء بها.
—————–
ازدواج المعايير في سيرة البشير النذير …
حكيم الليبي
________________________________________
كنت أود تسمية هذا المقال "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت" ولكني من ناحية لم أستطع مقاومة تأثير السجع، ومن ناحية أخرى فإن العنوان الحالي يعبر أكثر عما أريد قوله في هذا المقال.. وإنما كان ترددي لشيوع هذا الحديث – حديث لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها – بحيث يعرفه الخاص والعام، والكبير والصغير، وقد قرروه علينا في المدارس منذ الصغر للدلالة على عدة أمور: منها أن الرسول لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنه لا ينحاز لقرابة في حق الله أو في حد من حدوده، وفيه أيضاً تأسيس لمبدأ الولاء والبراء وكذلك مبدأ سيادة القانون في الدولة الحديثة، كما إنه مناسبة رائعة للتذكير بأن الاسلام قد سبق العالم في كل شيء بأربعة عشر قرناً (كالمعتاد)..
وأنا إذ أكتب هذا المقال لا أختلف مع الرسالة التي يحملها هذا الحديث، بل بالعكس: أتفق معها تماماً فلا يتصور قيام دولة بدون هذا المبدأ - أي مبدأ مساواة الجميع أمام القانون وليس مبدأ قطع الأيدي - ولكني كنت أود أن يكون هذا الكلام صحيحاً تؤيده سيرة الرسول وأفعاله وليس مجرد شعارات جميلة براقة كشعار "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً" والذي تعرضت له في مقال سابق.. ولكن استقراء السيرة ينفي هذا الأمر أو لا يشير إليه على الأقل وهذا ما سأتعرض له في ثنايا المقال.
وسأعرض أمثلة كثيرة من سيرة الرسول وسأناقشها نقاشاً متجرداً من أوهام التقديس وعقلية الاعتذار والتبرير، فسنسمي الأشياء بأسمائها وألفت نظر القارىء الكريم أن ما ذكرته ثابت من سيرة الرسول فلا يحتج علينا أحد بالطعن في المعتقدات أو الاستهزاء بها فما جئت بشيء من عندي.
وكنت قد عزمت على أن آتي بأمثلة من عمل الصحابة أيضاً ولكني رجعت عن ذلك اتقاء مراوغة المراوغين، فعلى الرغم من أنهم يرفعون الصحابة الى مرتبة الملائكة فما إن تواجههم بأفعالهم الموثقة حتى يحتجوا بأنهم بشر وأنهم ليسوا بحجة على الدين، فرأينا أن نأتي بأمثلتنا من سيرة الرسول شخصياً، ولن أطيل في المقدمة وهاكم التفصيل:
المثال الأول: بنو هاشم في غزوة بدر
خرج الرسول من مكة إلى المدينة وترصد هو وأصحابه قافلة لقريش لسلب أموالهم فأرسلت قريش جيشاً لإغاثة القافلة فكره المسلمون قتال قريش لأنهم ما خرجوا الا للغنيمة فعاتبهم الله/الرسول بقوله (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة –أي القافلة- تكون لكم) .. وأمرهم بقتال المشركين وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم بل وحرض بعضاً منهم على قتل آبائهم وإخوانهم وفعل بعضهم ذلك فعلاً.. وحتى يومنا هذا يضرب المسلمون المثل بهؤلاء الذين بلغ ولائهم للرسالة وصاحبها أن يقتلوا آبائهم وإخوانهم في سبيلها.. ولكن ما أجمل أن يكون الآمر بالمعروف فاعلاً له وسباقاً إليه، فهل هذا ما حدث في غزوة بدر؟
يحدثنا ابن سعد في الطبقات الكبرى (عن بن عباس أن النبي عليه السلام قال لأصحابه يوم بدر إني عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم من بني هاشم فلا يقتله. من لقي العباس بن عبد المطلب -عم النبي– فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه السيف قال فبلغت مقالته رسول الله –ص- فقال لعمر بن الخطاب يا أبا حفص قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله –ص- بأبي حفص أيضرب عم رسول الله –ص- بالسيف فقال عمر دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف فوالله لقد نافق قال وندم أبو حذيفة على مقالته فكان يقول والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفا الا أن يكفرها الله عز وجل عني بالشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا)
ويثير هذا النص أكثر من علامة استفهام:
- كيف يجوز لنبي أن يحرض أصحابه على قتال آبائهم وإخوانهم ويعطيهم في نفس الوقت قائمة بأسماء عائلته وقبيلته ليتجنبوا قتلهم؟ أين ذهبت آيات الولاء والبراء؟ وحتى لو لم تكن آيات الولاء والبراء قد نزلت في ذلك الوقت ألا يملك الرسول بداهة تجعله يدرك أن البراء ممن خرج بنفسه وماله لإجهاض الدعوة واجب؟
اضغط هنا لتكملة قراءة: مقالة عجيبة
ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف عام | التعليقات: 3 »
29 أكتوبر 2008
من ملاحظاتي:
اي مجتمع يحكمه التدين يكون مجتمع لا يعرف الإحترام ولا الكرامة ولا حرية الفكر والمعتقد ، وهي - هذه المجتمعات - ينحصر تفكيرها في الجنس و جسد المرأة لحد الهوس ، كما ينتشر بهذه المجتمعات النفاق والتطرف ورهبنة العقليات والغباء

ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف حضارة الرمال, هراء إسلاموي | لا تعليقات »
29 أكتوبر 2008
يقول البعض أن المستقبل للإلحاد واللادينية فقط لا غير ، ويبررون إستنتاجهم على فكرة تطور الوعي البشري على مر الأزمان ، ويستشهدون الفريق بأن المجتمعات المتطورة الآن بدأت بالفعل في التوجه نحو الإلحاد واللادينية وتهميش أي دور فعلي للدين والرب في المجتمع ، ويقال أن تلك الخطوة بدأت في الدول الغنية لإرتفاع مستوى المعيشة وتطور الأساليب التعليمية والتقدم العلمي الغير مسبوق في تاريخ
البشرية والذي إنطلق من أراضيها ، وبالتالي ستنتقل فكرة الإلحاد واللادينية بمرور الوقت للمجتمعات الأقل كما إنتقلت التكنولوجيا ووسائل التعليم ومفردات العمل السياسي إليها من قبل ، ويرى أصحاب هذا الرأي أنه بمرور الوقت ستنتهي تماماً فكرة الخلق من العدم وستعتبر فكرة ميتافيزيقية غير قابلة للتصديق على الإطلاق وستنتقل تلك النظرية إلى رفوف التاريخ البشري القديم مثل ديانات الفراعنة والبابليين والأغريق ، وسيتندر البشر وقتها على الكيفية التي صدق بها الناس فكرة الخالق الإله وفكرة نزول أديان منه لهداية البشر ….

ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف عام | لا تعليقات »
29 أكتوبر 2008
يقول العلم أن الإنسان في صراع دائم لا ينتهي مع الطبيعة ، مره يهزمها ومرات تهزمه ، بينما يقول الدين أن الأرض - بما فيها الطبيعة - مسخرة لخدمة الإنسان ،، يقول العلم أن الكوارث الطبيعية تحدث نتيجة متغيرات بيئية أو جيولوجية أو مناخية بحته بينما يقول الدين أن الكوارث الطبيعية عقاب من رب العباد لعباده الظالمين.
فلو أخذنا هذا الفهم الديني وطبقناه على ما مر على العالم (من كوارث) خلال الشهر الماضي لوجدنا ان الإعصار آيك "مثلا" و الذي ضرب جزر الكاريبي و كوبا و ولاية تكساس "الأمريكية" لم تكن حصيلته سوى عشرات القتلي من مجمل الدول التي مر بها علما بأنها جميعها تصنف من منظور (إسلامي) كدول ضالة وكافرة و فاسقة …. بينما حصيلة القتلى في "فيضانات" اليمن السعيد كانت تفوق أضعاف أعداد الذين قتلوا بسبب الإعصار "آيك" الذي وجهه (رب العباد) لمعاقبة عبادة الضالين في جزر الكاريبي … وبمقاربة "الجزاء من جنس العمل" يمكننا ان نخرج بالذين هم "أشد ضلالا" من منظور "رباني" والذين إستحقوا "جزاء من جنس إعمالهم" ….

ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف عام | لا تعليقات »
29 أكتوبر 2008
ابنتي الصغيرة (إيمان) تتوجه لمدرستها (الصف الثاني من مرحلة الأساس "الإبتدائي سابقا") ، لتقوم معلمتها بشحن وتشكيل عقلها الغض وفق متطلبات الهراء الاسلاموي السني السلفي "الغبي" ، فأصبحت صغيرتي تصنف العالم في فريقين (مؤمنون وكافرون) ، فهي عندما تشاهد فيلم (أجنبي) من بطولة (توم كروز) مثلا ، فالبطل الذي يقوم بالأعمال الجميله هو من فريق المؤمنون ، وأعدائه هم الكافرون !!!! عجيب أمر الهراء الإسلاموي ،،، فصغيرتي أصبحت تفرق بين (الخيالي) و (الحقيقي) ،، فهي الآن تعلم ان قصص "الثعلب المكار" و "علي بابا والأربعين حرامي" هي قصص خيالية ،، بينما (الحقائق) هي قصص (الحمار الطائر "البراق") و (الشجاع القرع) و (الحمار الناطق "يعفور") .. !!! .. من الذي جعل من هذا الهراء حقائق؟ ،، اليس هو ما تم تدجيننا عليه منذ الصغر وتشكيل عقولنا لتتقبله كـ (حقائق) حتى قبل ان ندرك ما هو معنى (الحقائق) ؟ ….. ويستمر الهراء ….. وبعد عشرون عاما ستكون (صغيرتي) إيمان في موقف المعلم الذي ينقل (فيروس) الغباء الإسلاموي للجيل القادم ….. ليستمر المسلسل ،،، وليستمر الهراء الإسلاموي السني الغبي.
مساكين أنتم ايها الاطفال فكم من الجرائم ترتكب بحقكم بأسم الاب والابن والروح القدس و بسم الله الرحمن الرحيم

ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف عام | لا تعليقات »
23 أغسطس 2008
يأتينا شهر رمضان وهو من أكثر الشهور نحسا خلال العام ، فالإحصائيات (في مصر مثلا) تقول ان حالات الطلاق ترتفع بنسبة كبيرة خلال هذا الشهر ،،،، وإحصائيات المستشفيات تقول أن نسبة الدخول لغرف الطوارئ تكون في أعلى معدلاتها في شهر رمضان ،،، إحصائيات أقسام الشرطة توضح ان بلاغات الإعتداءات الجسدية (العائلية و غيرها) تكون في أعلى معدلاتها في شهر رمضان …… ومع ذلك سأقول لكم … أعزائي ……….. رمضان كريم ،، ولنعتبر ذلك جزء من مجاملات الهراء الإسلاموي.

ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف المجتمع, دين ودنيا, هراء إسلاموي | التعليقات: 2 »